الشيخ المحمودي
592
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
بعض ما اخترناه من كتاب الحسين بن إبراهيم الجورقاني - المتوفّى سنة ( 543 ) - المسمّى بالأباطيل 584 - قال الحسين بن إبراهيم الجورقاني المترجم في سير أعلام النبلاء 20 / 177 في الحديث : ( 61 - 62 ) من كتابه المسمّى بالأباطيل : أخبرنا عبد العزيز بن إبراهيم بن الحسين ، أخبرنا عبد الوهّاب بن محمّد بن إسحاق بن مندة ، أخبرنا أبي ، أخبرنا محمّد بن أبي جعفر السرخسي ، قال : حدّثنا محمّد بن سلمة البلخي ، قال : حدّثنا بشر بن الوليد ، عن حديج بن معاوية ، عن أبي إسحاق ، عن ناجية بن كعب « 1 » ، قال : جاء رجل من اليهود إلى عليّ بن أبي طالب فقال : « متى كان ربّنا ؟ » قال : فعظم ذلك على أصحاب عليّ فأغلظوا له ، فقال [ عليّ ] دعوه ، ثمّ قال [ عليه السّلام ] : يا يهوديّ ، إنّما يقال لشيء لم يكن فكان [ متى كان ؟ وأمّا ربّنا تبارك وتعالى ف ] هو غاية كلّ غاية وقبل كلّ قبل ، كان بلا كينونة [ شيء ] ولأبديّا « 2 » وهو الّذي كوّن الأشياء بغير مثال على شيء ولا كون من خلقه كان ولم يكن شيء « 3 » .
--> ( 1 ) - هذا هو الظاهر ، وفي الأصل المطبوع : « عن ناجية بن كعب ، عن عليّ بن أبي طالب ، قال . . . » . ( 2 ) - كذا . ( 3 ) - كذا . وبهذا المعنى تقدّم في هذا الكتاب الكلام عن مصادر كما في المختار : ( 263 ) وما حوله من القصار المسندة في ج 9 ، ص 189 وما حولها .